5 ألعاب نفسية تُمارس عليك دون أن تشعر

يعتقد كثيرون أن التلاعب النفسي يحدث فقط في العلاقات السامة، لكن علماء النفس يشيرون إلى أن بعض “الألعاب النفسية” قد تظهر في الحياة اليومية، سواء في العمل أو الأسرة أو العلاقات الاجتماعية. وتشير أبحاث حديثة في علم النفس إلى أن التعرض المتكرر لأساليب التلاعب النفسي، مثل التشكيك في إدراك الشخص للأحداث أو التقليل المستمر من مشاعره وآرائه، قد يؤدي مع الوقت إلى زيادة الشك في الذات وتراجع الثقة بالنفس والشعور بفقدان السيطرة على القرارات الشخصية. شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين The post 5 ألعاب نفسية تُمارس عليك دون أن تشعر appeared first on الشروق أونلاين.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
يعتقد كثيرون أن التلاعب النفسي يحدث فقط في العلاقات السامة، لكن علماء النفس يشيرون إلى أن بعض “الألعاب النفسية” قد تظهر في الحياة اليومية، سواء في العمل أو الأسرة أو العلاقات الاجتماعية.
وتشير أبحاث حديثة في علم النفس إلى أن التعرض المتكرر لأساليب التلاعب النفسي، مثل التشكيك في إدراك الشخص للأحداث أو التقليل المستمر من مشاعره وآرائه، قد يؤدي مع الوقت إلى زيادة الشك في الذات وتراجع الثقة بالنفس والشعور بفقدان السيطرة على القرارات الشخصية.
ويرى الباحثون أن هذه الأساليب تكون أكثر تأثيرا عندما تصدر من أشخاص تربطهم بالضحية علاقة وثيقة أو يتمتعون بنفوذ أو سلطة عليها، وفقا لموقع pmc.
يُعد “التغويز” أو التشكيك في الواقع من أشهر أساليب التلاعب النفسي. ويحدث عندما يحاول شخص ما إقناعك بأنك تذكرت الأحداث بشكل خاطئ أو أنك تبالغ في رد فعلك، رغم أنك متأكد مما حدث.
ومع تكرار هذا السلوك، قد يبدأ الشخص فعلا في الشك بذاكرته وأحكامه، حسب موقع medicalnewstoday
يعتمد بعض الأشخاص على إثارة الشعور بالذنب لدفع الآخرين إلى تنفيذ ما يريدون.
فقد تسمع عبارات مثل: “لو كنت تهتم بي حقا لفعلت ذلك”، أو “بعد كل ما فعلته من أجلك”. والهدف هنا ليس النقاش المباشر، بل دفعك إلى الموافقة تحت ضغط المشاعر.
ليس كل مدح صادقا بالضرورة. ففي بعض الحالات يستخدم الشخص الثناء المفرط لكسب ثقتك بسرعة أو للتأثير في قراراتك لاحقا.
ويصف علماء النفس هذه الظاهرة أحيانا باسم “القصف العاطفي” عندما تُستخدم بشكل مكثف لبناء تعلق سريع.
من أكثر الألعاب النفسية إرباكا أن يتحول المخطئ إلى ضحية، بينما يجد الطرف المتضرر نفسه في موقع الدفاع عن النفس.
ويحدث ذلك عندما يتم تحويل النقاش من المشكلة الأصلية إلى اتهام الشخص الذي أثارها، وفق موقع gottman.
يستخدم بعض الأشخاص التجاهل المتعمد أو الامتناع عن الرد كوسيلة للضغط النفسي. فبدلا من التعبير عن الغضب أو الخلاف بشكل مباشر، يتم استخدام الصمت لدفع الطرف الآخر إلى التنازل أو الشعور بالذنب.
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
ايقاف لاعب الساورة حدوش لـ 6 مباريات
المنتخب: نحو إلغاء المباراة الودية ضد مالي
من لا يعرف طلال خلفان؟
المنتخب الجزائري لأقل من 23 سنة يباشر المرحلة الثانية من تربصه التحضيري
الفريق أول شنقريحة يترأس اجتماع عمل مع إطارات مديرية المصلحة الاجتماعية
هل تسقط قضية المخالفات المالية بنادي مانشستر سيتي الإنكليزي إلى الدرجة الثانية؟