اقتصادRoya News2026-08-25 21:54

أكسيوس: روبيو لا يستبعد شن ضربات أمريكية إذا هاجمت إيران أولا

واتسابفيسبوكXتيليجرام
أكسيوس: روبيو لا يستبعد شن ضربات أمريكية إذا هاجمت إيران أولا
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

كشفت أكسيوس الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ نظراءه الدوليين أن واشنطن لن تبدأ في الوقت الراهن بشن هجمات جديدة على إيران، ولا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، مع الاستمرار في خنقها اقتصاديا. وأوضح روبيو أن المقاربة الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترمب تعتمد على تجنب المواجهة العسكرية المباشرة وتكثيف الضغط الاقتصادي الشامل، عالى أن تستمر هذه الـسياسة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية. ومع ذلك، شدد روبيو على أن واشنطن لم تستبعد شن ضربات حاسمة في حال بادرت طهران بالهجوم، مؤكدا عدم وجود مفاوضات مباشرة حاليا، مع الرهان على أن الضغط المتصاعد سيجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

كشفت أكسيوس الأمريكية، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن وزير الخارجية ماركو روبيو أبلغ نظراءه الدوليين أن واشنطن لن تبدأ في الوقت الراهن بشن هجمات جديدة على إيران، ولا تخطط للعودة إلى عمليات قتالية واسعة النطاق، مع الاستمرار في خنقها اقتصاديا.

وأوضح روبيو أن المقاربة الجديدة لإدارة الرئيس دونالد ترمب تعتمد على تجنب المواجهة العسكرية المباشرة وتكثيف الضغط الاقتصادي الشامل، عالى أن تستمر هذه الـسياسة إلى ما بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.

ومع ذلك، شدد روبيو على أن واشنطن لم تستبعد شن ضربات حاسمة في حال بادرت طهران بالهجوم، مؤكدا عدم وجود مفاوضات مباشرة حاليا، مع الرهان على أن الضغط المتصاعد سيجبر إيران على العودة إلى طاولة المفاوضات.

وميدانيا، أكد المسؤولون الأمريكيون أن إيران فقدت السيطرة الفعلية على مضيق هرمز لصالح القوات الأمريكية، مشيرين إلى أن عمليات إزالة الألغام التي نفذتها البحرية الأمريكية جردت طهران من أبرز أوراق ضغطها الملاحية.

كما كشفت التقارير عن نجاح الحصار البحري في حرمان إيران من الإيرادات النفطية، حيث لم يرصد وجود أي ناقلات في ميناء جزيرة خارك الحيوي خلال الأسبوعين الماضيين.

روبيوإيرانأكسيوسضرباتالأمريكيةواشنطنالضغطيستبعدأمريكيةهاجمتأولاكشفت

المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية