سياسةSky News Arabia2026-08-25 23:07

إسرائيل تصعد ضد الأونروا.. قلنديا في قلب المعركة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
إسرائيل تصعد ضد الأونروا.. قلنديا في قلب المعركة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

في إسرائيل، تكاد جميع الملفات تمر عبر حسابات الانتخابات، حيث تتسابق القوى السياسية على رفع سقف مواقفها وإظهار مزيد من التشدد. وفي هذا المناخ، دخل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المواجهة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عقب اقتحام قوات إسرائيلية مركز قلنديا للتدريب المهني في القدس. وأعقب الاقتحام تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل ضد الوكالة "بكل الوسائل المتاحة"، مؤكدا أن حكومته لن تسمح لها بمواصلة نشاطها داخل إسرائيل.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

في إسرائيل، تكاد جميع الملفات تمر عبر حسابات الانتخابات، حيث تتسابق القوى السياسية على رفع سقف مواقفها وإظهار مزيد من التشدد.

وفي هذا المناخ، دخل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير المواجهة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، عقب اقتحام قوات إسرائيلية مركز قلنديا للتدريب المهني في القدس.

وأعقب الاقتحام تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعمل ضد الوكالة "بكل الوسائل المتاحة"، مؤكدا أن حكومته لن تسمح لها بمواصلة نشاطها داخل إسرائيل.

لكن استهداف مركز مهني يستقبل نحو 350 طالبا فلسطينيا سنويا يتجاوز المبنى والخدمات التي يقدمها، ليرتبط بملف اللاجئين الفلسطينيين، وبصراع طويل على الذاكرة والرواية، فضلا عن الحسابات الأيديولوجية والانتخابية داخل إسرائيل.

يرى الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية عدنان ضميري، خلال حديثه إلى "رادار" على سكاي نيوز عربية، أن حكومة نتنياهو أعلنت صراحة رغبتها في إنهاء وجود الأونروا والمخيمات الفلسطينية لأسباب أيديولوجية.

وقال ضميري إن "مجرد وجود الأونروا، بعيدا عن كل الاتهامات الإسرائيلية، هو شاهد على النكبة عام 1948، وعلى اللجوء الفلسطيني، وما حل بالشعب الفلسطيني من مجازر وتهجير على يد العصابات الصهيونية".

وأضاف أن الوكالة ظلت تمثل عنصرا مناقضا للرواية الإسرائيلية التي قامت، بحسب قوله، على مقولة إن فلسطين "أرض بلا شعب"، مشيرا إلى أن تفكيك هذه الرواية استغرق عقودا من النضال الفلسطيني، وصولا إلى حضور الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات على منصة الأمم المتحدة.

وشدد ضميري على أن وجود اللاجئين وما وقع عام 1948 يمثلان حقيقة تاريخية لا يمكن لإسرائيل التنصل منها.

كما ربط بين اغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين عام 1995، بعد توقيعه اتفاق أوسلو واعترافه بحقوق الفلسطينيين، وبين طبيعة اليمين الحاكم حاليا، معتبرا أن غالبية الإسرائيليين تتبنى فكرة "أرض الميعاد" وتنفي حق الفلسطينيين فيها.

في المقابل، قدم كبير الباحثين في معهد دراسات الأمن القومي يوحنان تسوريف قراءة مختلفة، موضحا أن الأونروا تواجه انتقادات إسرائيلية واسعة…

إسرائيلالأونرواقلندياتصعدالمعركةتكادجميعالملفاتحساباتالانتخاباتتتسابقالقوى

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية