النمر التسماني انقرض بسبب أسطورة.. ودراسة تكشف أنه لم يكن صيادًا للماشية

(CNN) -- قبل نحو قرن في أستراليا، قضى الصيّادون على النمور التسمانية. لكنّ أسطورة ارتبطت بهذه الحيوانات المفترسة والخجولة وشبه الليلية كانت وراء انقراض هذا النوع ربما. تشبه النمور التسمانية الذئاب إلى حد كبير، لدرجة أنها مُنحت اسم النوع "سينوسيفالوس"، الذي يعني "رأس الكلب". ومع هذا التشابه في المظهر، ساد اعتقاد بأنها تُشكّل تهديدًا للماشية. لكن بحثًا جديدًا يُظهر أن النمور التسمانية امتلكت تكيّفات متخصّصة في التغذية يُرجّح أنها حالت دون قدرتها على صيد الماشية التي اتُّهمت...
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
(CNN) -- قبل نحو قرن في أستراليا، قضى الصيّادون على النمور التسمانية. لكنّ أسطورة ارتبطت بهذه الحيوانات المفترسة والخجولة وشبه الليلية كانت وراء انقراض هذا النوع ربما.
تشبه النمور التسمانية الذئاب إلى حد كبير، لدرجة أنها مُنحت اسم النوع "سينوسيفالوس"، الذي يعني "رأس الكلب". ومع هذا التشابه في المظهر، ساد اعتقاد بأنها تُشكّل تهديدًا للماشية. لكن بحثًا جديدًا يُظهر أن النمور التسمانية امتلكت تكيّفات متخصّصة في التغذية يُرجّح أنها حالت دون قدرتها على صيد الماشية التي اتُّهمت بمهاجمتها.
وقالت الدكتورة فيرا وايسبيكر، المؤلفة الرئيسية لدراسة نُشرت في دورية "نيتشر كوميونيكيشنز"، الإثنين، لـCNN: "كان المستعمرون البريطانيون في تسمانيا ينظرون عادةً إلى الحيوانات البرية غير المألوفة باعتبارها نسخًا بدائية من أنواع أوروبية أكثر ألفة بالنسبة إليهم. وكانت النمور التسمانية تذكّرهم بالذئاب، لذلك قرّروا أنها تشكّل خطرًا على الماشية، ووضعوا مكافأة مقابل اصطيادها".
اختفت النمور التسمانية قبل نحو 2000 عام من جميع أنحاء أستراليا، باستثناء جزيرة تسمانيا، وفقًا للمتحف الوطني الأسترالي. وعندما بدأ المستوطنون في إنشاء مزارع لتربية الأغنام والأبقار في القرن التاسع عشر، قضوا على النمور التسمانية ذات الخطوط المميّزة، وحمّلوها مسؤولية خسائر الماشية التي كانت ناجمة في الواقع عن الكلاب الضالة وسوء الإدارة البشرية.
نفق آخر نمر تسماني كان يعيش في الأسر بسبب التعرّض للبرد عام 1936، في حديقة بوماريس للحيوانات بمدينة هوبارت في تسمانيا، وذلك بعد فترة وجيزة من منح حكومة تسمانيا هذا النوع صفة الحماية، لكن بعد فوات الأوان.
وتسلّط دراسة تحليلية جديدة لجماجم النمور التسمانية الضوء على مدى اختلاف هذه الحيوانات عن الذئاب، بل عن أي حيوان ثديي لاحم آخر لا يزال حيًا. وتشير مجموعة فريدة من خصائص الجمجمة والفك إلى أنها كانت تصطاد فرائس صغيرة بحجم الأرانب، عوض حيوانات أكبر مثل الأغنام.
وقالت وايسبيكر، أستاذة علم الأحياء التطوري في جامعة فليندرز بأستراليا: "كانت النمور التسمانية في الواقع أكثر قربًا من حيوانات الك…
المصدر الأساسي: CNN Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
إندونيسيا تلجأ للإطفاء الجوي لمكافحة حرائق الغابات وحماية العاصمة الجديدة نوسانتارا
صناعة الأسمنت في عُمان تنتقل من "التعافي" إلى "النمو المستدام"
دراسة جديدة: كوب واحد من الكحول يوميًا يزيد من خطر الإصابة بالسرطان
إنشاء المركز الوطني الشبابي للتطوع وإطلاق مبادرة “دعم” بجيجل