سياسةAl Jazeera Arabic2026-09-10 13:49

بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
بمستهل عام جديد.. عنف المستوطنين يرهب أطفال المدارس بالضفة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

مع دخول العام الدراسي، تتواصل الأخطار المحدقة بالطلبة بفعل جيش الاحتلال ومستوطنيه، ففي الأغوار الشمالية تستمر معاناة طلبة مدرسة إبزيق، بينما يهدد الشارع الرئيس حياة الطلبة في مدارس تقوع جنوب الضفة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

رام الله- إضافة لما في حقيبتها من كتب، تحمل الطالبة مال الشام صوافطة ذكريات المدرسة القديمة التي غادرتها قسرا، وخوفا دائما خشية اعتداءات المستوطنين، حالها في ذلك حال مئات الطلاب بمدارس بلدة تقوع في بيت لحم جنوب الضفة الغربية.

ومع افتتاح العام الدراسي التحقت الطالبة بمدرستها المستحدثة على أطراف خربة إبزيق (شمال شرق محافظة طوباس في الأغوار الشمالية) بعد أن هدم جيش الاحتلال مدرستها الأولى وهجر عائلتها.

وتعيش مدارس كثيرة في الضفة المحتلة خطرا دائما بفعل تربص المستوطنين بالطلبة، وتهديد حياتهم. ولم يتوقف الأمر عند هدم العديد من المدارس، بشكل كامل أو جزئي، ونهب وتخريب محتويات أخرى، بل أصبح الاقتحام ديدن الجيش الإسرائيلي، فضلا عن أخطار أخرى كثيرة متعددة تحدق بالعملية التعليمية بأكملها.

مثل غيرها من أطفال القرية التحقت مال الشام بالمدرسة التي شيدت حديثا من الكرفانات (غرف متنقلة) عند أطراف خربة إبزيق، بعد أن هجّر جيش الاحتلال أهالي الخربة، وعاث المستوطنون فسادا في مدرستها القديمة (مدرسة التحدي 10) وأغلقوا الطريق المؤدي إليها.

تقول الطالبة الفلسطينية -للجزيرة- إنها جاءت إلى المدرسة لتتعلم وتؤمّن مستقبلها وتحقق حلمها. وترفض مغادرتها تحت أي ظرف، كما حصل في المدرسة القديمة التي "احتلها الجيش والمستوطنون، وكانت لنا فيها ذكريات جميلة، وكنا نحبها كثيرا". وتضيف "هذه المدرسة نحبها أيضا ولن نتركها، وسنبقى نتعلم فيها".

وعن الخوف ذاته يتحدث الطالب أيهم صوافطة مستذكرا اقتحام الجيش الإسرائيلي المدرسة القديمة في خربة إبزيق ومحاصرتهم بداخلها ومن ثم طردهم وعائلاتهم.

وحتى بعد انتقاله للمدرسة الجديدة لم يسلم من هذه الاعتداءات، حيث يعترض جيش الاحتلال طريقهم ويجبرهم على العودة في مرات كثيرة، إلى جانب معاناة التعليم داخل الكرفانات، حيث التشويش الدائم بفعل اقتراب الصفوف من بعضها، وارتفاع درجة حرارة الكرفان صيفا وتسرب الأمطار إليه شتاء.

لكن رغم هذه المعاناة يبقى الأمل يحدو الطفل هادي صوافطة الذي جاء ليتعلم ويصبح محاميا أو طبيبا أو غير ذلك، كما يأمل، ومثله زميله محمد نجادة الذي أكد أن حبه للتعليم …

بمستهلجديدالمستوطنينيرهبأطفالالمدارسبالضفةدخولالعامالدراسيتتواصلالأخطارسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية