عامAl Jazeera Arabic2026-08-25 18:19

تؤوي 3 ملايين.. وكيل محافظة مأرب يروي تحولاتها و"صمودها"

واتسابفيسبوكXتيليجرام
تؤوي 3 ملايين.. وكيل محافظة مأرب يروي تحولاتها و"صمودها"
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

يقول وكيل محافظة مأرب عبد ربه مفتاح، للجزيرة نت، إن المحافظة شهدت خلال الحرب تحولات سكانية وعمرانية كبيرة، وارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين، نتيجة موجات النزوح.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

مأرب- قال وكيل محافظة مأرب اليمنية، الدكتور عبد ربه مفتاح إن المحافظة أضحت "العصب الاقتصادي والتنموي للجمهورية والترس السياسي والأمني الأول في معادلة استعادة الدولة"، مشيرا إلى أن صمودها أمام تمدد جماعة أنصار الله (الحوثيين) أعاد رسم المشهد اليمني وجعلها "قلعة عصية" على طموحات الجماعة.

وأوضح مفتاح، في حديث خاص للجزيرة نت، أن مأرب شهدت خلال سنوات الحرب تحولات سكانية وعمرانية وخدمية كبيرة، بعدما ارتفع عدد سكانها من نحو 500 ألف نسمة إلى أكثر من 3 ملايين، نتيجة موجات النزوح التي استقبلتها المحافظة منذ اندلاع الحرب.

وبينما دفعت الحرب ملايين اليمنيين إلى مغادرة مناطقهم، دفعت مأرب في الاتجاه المعاكس، فتحولت من مدينة صغيرة ذات ثقل محلي محدود إلى مركز سياسي وعسكري وسكاني واقتصادي يستقطب اليمنيين من مختلف المحافظات.

ويظهر التحول الكبير الذي شهدته مأرب، بوضوح في ملامح المدينة التي اتسعت عمرانيا وسكانيا، وفي مؤسساتها التي تستقبل آلاف الطلبة والموظفين والنازحين، وفي أسواقها التي جذبت رؤوس أموال وأعمالا من مناطق مختلفة، فضلا عن تحولها إلى مقر لقيادات عسكرية ومؤسسات ومنظمات ووسائل إعلام.

وبذلك لم تعد مأرب مجرد مدينة صمدت في وجه الحرب، كما يقول سكانها، بل أصبحت -بفعل الحرب نفسها- أحد أبرز مراكز الثقل الجديدة في اليمن.

وتؤوي مأرب الآن أكثر من 62% من النازحين في الجمهورية اليمنية، يتوزعون على أكثر من 200 مخيم، حسب وكيل المحافظة. ويوجد بها "مخيم الجفينة" الذي يعد ثالث أكبر مخيم للنازحين على مستوى الشرق الأوسط.

وتبدو القفزة السكانية واضحة في المشهد اليومي؛ حيث الأحياء الجديدة، والأسواق المزدحمة، وحركة البناء المتواصلة، وتدفق للسكان من مختلف مناطق اليمن.

ولم يتوقف التحول عند السكان، إذ انتقلت إلى مأرب وظائف ومؤسسات وأموال كانت ترتبط تاريخيا بصنعاء.

وقال وكيل محافظة مأرب إن هذا النمو السكاني فرض ضغوطا كبيرة على البنية التحتية والخدمات الأساسية، لكنه دفع السلطة المحلية إلى تنفيذ مشاريع في قطاعات المياه والكهرباء والصحة والتعليم، بالتعاون مع الحكومة والمنظمات الدولية.

وفيما يتعلق بتمو…

ملايينوكيلمحافظةمأربتؤوييرويتحولاتهاصمودهايقولمفتاحللجزيرةالمحافظةسياسة

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية