ترامب قبض 3 هدايا… والمخزن لا شيء!

نذكر أن المغرب احتفل، في نهاية شهر أكتوبر الماضي، بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يشير إلى الحكم الذاتي، وأقام الاحتفالات واعتبر ذلك اليوم عيدًا لـ”الوحدة الوطنية”. ونذكر أيضًا أن القرار المذكور قدمته إدارة ترامب، وأنه، رغم مروره، لم يحظ بالإجماع، إذ امتنع عضوان يملكان حق النقض (الفيتو)، هما الصين وروسيا، عن التصويت. وفي الحقيقة، فإن القرار المذكور، بدلًا من أن يكون نصرًا للمغرب، تحوَّل إلى شبه هزيمة. فالحكم الذاتي الذي طبّل له المغرب وزمّر ورقص له في “جامع الفنا” احتفالًا به على مدى عشرين سنة، ربط مجلس الأمن تطبيقه بالتفاوض مع البوليساريو وبقبول الشعب الصحراوي له.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
نذكر أن المغرب احتفل، في نهاية شهر أكتوبر الماضي، بقرار مجلس الأمن رقم 2797، الذي يشير إلى الحكم الذاتي، وأقام الاحتفالات واعتبر ذلك اليوم عيدًا لـ”الوحدة الوطنية”.
ونذكر أيضًا أن القرار المذكور قدمته إدارة ترامب، وأنه، رغم مروره، لم يحظ بالإجماع، إذ امتنع عضوان يملكان حق النقض (الفيتو)، هما الصين وروسيا، عن التصويت. وفي الحقيقة، فإن القرار المذكور، بدلًا من أن يكون نصرًا للمغرب، تحوَّل إلى شبه هزيمة. فالحكم الذاتي الذي طبّل له المغرب وزمّر ورقص له في “جامع الفنا” احتفالًا به على مدى عشرين سنة، ربط مجلس الأمن تطبيقه بالتفاوض مع البوليساريو وبقبول الشعب الصحراوي له. وهذه المتلازمة التي أكد عليها مجلس الأمن في القرار 2797 جعلت الأوراق المغربية تتبعثر.
الآن، والعالم يستعد لافتتاح دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة ومناقشات اللجنة الرابعة، نشهد حراكًا مغربيًا محمومًا في الأروقة والكواليس. لقد فهم المغرب متأخرًا أن مفتاح القضية يوجد في اللجنة الرابعة، وأنه ما لم تُخرج القضية الصحراوية من خانة تصفية الاستعمار، فلن يستطيع أي قرار، مهما كان مصدره أو الجهة التي تقف وراءه أو الشخص الذي وقّعه، إضفاء الشرعية على احتلاله للصحراء الغربية. ومشكلة المغرب أنه يعتقد أن تدخل زعيم البيت الأبيض دونالد ترامب يمكن أن يغير الوضع القانوني لقضية الصحراء الغربية.
ومقابل شيء لم يتبلور بعد، قدّم المغرب ثلاث هدايا لترامب خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
الهدية الأولى: إطلاق اسم دونالد ترامب على طريق سريع يربط المغرب بالصحراء الغربية المحتلة. وقد ردّ ترامب على تلك الهدية بسخرية في تغريدة قال فيها إنه ربما يسير في ذلك الطريق قريبًا.
الهدية الثانية: هي الهجوم على إسبانيا بمسيرة من البشر. فإسبانيا، كما نعرف، وقفت ضد الحرب في غزة، وهذا أغضب نتنياهو، ووقفت ضد الحرب في إيران، وهذا أغضب ترامب. وحتى يرضى ترامب ونتنياهو، قام المغرب بدور الدويلة الوظيفية ونفّذ الهجوم على إسبانيا.
أما الهدية الثالثة: فهي الاعتراف بسيادة الكيان الصهيوني على القدس المحتلة، وفتح سفارة صهيونية في الرباط وسفارة مغربية في القدس المح…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
العائلة الفنية تودع الفنان القدير سيد أحمد أڨومي بمقبرة القطار
النص الكامل لخطاب الملك عبدالله الثاني في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة
جثمان الفنان القدير سيد أحمد أقومي يصل إلى أرض الوطن
بين الفرحة والرهبة… هكذا تباشر الطالبات الجديدات مشوارهن الدراسي
جثامين 11 طفلًا أمام محاكم الاحتلال.. معركة قانونية لاسترداد مئات الشهداء المحتجزين