صحةSky News Arabia2026-08-25 17:33

خريطة إيبولا تتسع.. إلى أين يتجه الوباء وهل العالم مستعد؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
خريطة إيبولا تتسع.. إلى أين يتجه الوباء وهل العالم مستعد؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

وسجلت البلاد 5514 إصابة مؤكدة و2642 وفاة حتى 22 أغسطس، بحسب بيانات وزارة الصحة نقلتها أسوشيتد برس. وتوفي 317 شخصا خلال أسبوع واحد، فيما بلغت نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة 47.9 بالمئة. وتعافى 1200 مصاب، بينما بقي 808 أشخاص في العزل أو المستشفيات. ويرجح خبراء أن تكون الأعداد الفعلية أكبر بسبب تأخر اكتشاف المرض ووصول فرق الفحص إلى مناطق عدة. بدأ التفشي في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو، ولا يزال الإقليم يمثل مركزه الرئيسي بنحو 85 بالمئة من الإصابات و79 بالمئة من الوفيات. وامتد الفيروس إلى شمال كيفو وجنوب كيفو وأويلي العليا وأويلي السفلى وتشوبو. وأصبحت 57 منطقة صحية موزعة على المقاطعات الـ6 ضمن خريطة التفشي.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

وسجلت البلاد 5514 إصابة مؤكدة و2642 وفاة حتى 22 أغسطس، بحسب بيانات وزارة الصحة نقلتها أسوشيتد برس. وتوفي 317 شخصا خلال أسبوع واحد، فيما بلغت نسبة الوفيات بين الحالات المؤكدة 47.9 بالمئة.

وتعافى 1200 مصاب، بينما بقي 808 أشخاص في العزل أو المستشفيات. ويرجح خبراء أن تكون الأعداد الفعلية أكبر بسبب تأخر اكتشاف المرض ووصول فرق الفحص إلى مناطق عدة.

بدأ التفشي في إقليم إيتوري شمال شرقي الكونغو، ولا يزال الإقليم يمثل مركزه الرئيسي بنحو 85 بالمئة من الإصابات و79 بالمئة من الوفيات.

وامتد الفيروس إلى شمال كيفو وجنوب كيفو وأويلي العليا وأويلي السفلى وتشوبو. وأصبحت 57 منطقة صحية موزعة على المقاطعات الـ6 ضمن خريطة التفشي.

وتساعد حركة السكان على الطرق والأنهار ومسارات التعدين في انتقال العدوى بين التجمعات السكانية. كما تسبب القتال والنزوح وصعوبة الوصول إلى القرى في تأخر اكتشاف الحالات وعزلها.

وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن عددا كبيرا من الإصابات الجديدة لا يزال يظهر خارج قوائم المخالطين المعروفين. ويعني ذلك وجود سلاسل انتقال لم تصل إليها فرق الترصد.

تبقى الدائرة الأولى داخل الكونغو، حيث تصنف منظمة الصحة العالمية مستوى الخطر بأنه مرتفع جدا.

وتشمل الدائرة الثانية الدول المجاورة التي ترتبط بالكونغو بحركة برية وتجارية مستمرة. وتضع المنظمة الخطر في هذه الدول عند المستوى المرتفع، خصوصا على الحدود مع أوغندا ورواندا وبوروندي وجنوب السودان وجمهورية أفريقيا الوسطى.

ونجحت أوغندا في وقف انتقال الفيروس بعد تسجيل حالات مرتبطة بالكونغو. وتواصل دول الجوار تعزيز الفحص عند المعابر وتبادل بيانات المخالطين وتجهيز فرق الاستجابة السريعة.

وتمثل الدول البعيدة الدائرة الثالثة. وقد وصلت حالات وافدة إلى فرنسا، ونقل مصابان إلى ألمانيا للعلاج. ولم يحدث انتقال مستمر خارج الكونغو.

ويبقى مستوى الخطر الإقليمي الأوسع والعالمي منخفضا، وفق تقييم منظمة الصحة العالمية الصادر في 20 أغسطس.

بالمئةخريطةالوفياتالتفشيشمالكيفووأويليإيبولاتتسعيتجهالوباءالعالم

المصدر الأساسي: Sky News Arabia. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية