زيتون غزة.. الحرب تقتلع موسمًا عمره عقود

لم تعد أشجار الزيتون في قطاع غزة شاهدة على موسم زراعي جديد كما اعتاد المزارعون، بعدما تحولت مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تعج بالأشجار إلى أراضٍ جرداء بفعل الغارات والقصف والتجريف. وفي مناطق عدة، لم يعد المزارع يبحث عن أفضل طريقة لقطف محصوله، بل عن شجرة بقيت على قيد الحياة، أو ثمرة يمكن إنقاذها من بين آثار الحرب. في منطقة القرارة شمال شرقي خان يونس، يقف المزارع أبو محمد شراب، البالغ 45 عامًا، أمام أرض كانت تضم مئات أشجار الزيتون التي عرفها منذ طفولته. يقول إن السنوات الثلاث الأخيرة كانت الأسوأ في حياته الزراعية، بعدما فقدت مساحات واسعة أشجارها، وتعذر على كثير من المزارعين الوصول إلى ما تبقى منها.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
لم تعد أشجار الزيتون في قطاع غزة شاهدة على موسم زراعي جديد كما اعتاد المزارعون، بعدما تحولت مساحات واسعة من الأراضي التي كانت تعج بالأشجار إلى أراضٍ جرداء بفعل الغارات والقصف والتجريف.
وفي مناطق عدة، لم يعد المزارع يبحث عن أفضل طريقة لقطف محصوله، بل عن شجرة بقيت على قيد الحياة، أو ثمرة يمكن إنقاذها من بين آثار الحرب.
في منطقة القرارة شمال شرقي خان يونس، يقف المزارع أبو محمد شراب، البالغ 45 عامًا، أمام أرض كانت تضم مئات أشجار الزيتون التي عرفها منذ طفولته. يقول إن السنوات الثلاث الأخيرة كانت الأسوأ في حياته الزراعية، بعدما فقدت مساحات واسعة أشجارها، وتعذر على كثير من المزارعين الوصول إلى ما تبقى منها.
وبالقرب من الأراضي المدمرة، بقيت أشجار قليلة نجت من القصف والتجريف، لكنها تحمل ثمارًا صغيرة وقليلة. ويربط شراب تراجع المحصول بنقص المياه والأسمدة ومستلزمات الزراعة، إلى جانب عدم قدرة المزارعين على الوصول إلى الأراضي القريبة من المناطق المصنفة “صفراء”.
90% من المساحة الزراعية اختفت
وتكشف بيانات وزارة الزراعة في قطاع غزة لموسم 2026 أن خسارة الزيتون لم تعد مرتبطة بموسم واحد، وإنما طالت قاعدة الإنتاج الزراعي نفسها.
فقد تراجعت المساحة المزروعة بالزيتون من نحو 50 ألف دونم قبل الحرب إلى 5 آلاف دونم فقط، بانخفاض يقارب 90%. وكان الزيتون يشكل قبل الحرب نحو 55% من مساحة البستنة الشجرية و27% من مساحة الإنتاج النباتي في القطاع.
ولم تكن الأشجار بمنأى عن هذا الانهيار؛ إذ انخفض عددها من قرابة مليوني شجرة إلى نحو 150 ألفًا، بعد تدمير أكثر من مليون و800 ألف شجرة.
وتزداد فداحة الخسارة بسبب طبيعة شجرة الزيتون التي تحتاج سنوات طويلة قبل الوصول إلى مرحلة الإنتاج الاقتصادي، ما يعني أن إعادة زراعة الأشجار التي دمرت لن تعيد الإنتاج سريعًا، حتى مع عودة المزارعين إلى أراضيهم.
قبل الحرب، كان قطاع غزة ينتج نحو 40 ألف طن من ثمار الزيتون سنويًا؛ منها قرابة 35 ألف طن مخصصة للعصر و5 آلاف طن للتخليل.
أما في الموسم الحالي، فلا يتجاوز الإنتاج، وفق بيانات وزارة الزراعة، نحو 5 آلاف طن، منها 4 آلاف طن …
المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
مصر تدين التصعيد الإسرائيلى فى الضفة الغربية واقتحامات المستوطنين للأقصى
1143 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى في ثاني أيام “عيد العرش”
سموتريتش يدعو لتفكيك السلطة الفلسطينية وشن حرب على الضفة مماثلة لغزة
خلال الـ24 ساعة الأخيرة.. إحراق مركبات وقطع كهرباء وتوسّع استيطاني
إطلاق قافلة زاد العزة إلى غزة الـ284 بمحمولة 2794 طنا من المساعدات الغذائية
تدهور البنية التحتية يهدد سكان غزة مع قرب موسم الأمطار