كتاب جديد يبحث في خلفيات القطيعة بين الجزائر وباريس

اطلاع المؤلفيّْن على وثائق غير منشورة حول كواليس “حرب باردة جديدة” بصمة كزافيي حاضرة بإبراز ملفات وإخفاء أخرى خدمة للأجندة الفرنسية لا تزال أزمة العلاقات الجزائرية الفرنسية تجلب اهتمام الكتاب والصحفيين خاصة في فرنسا، أين صدم الكثير من نخبها بسبب المستوى الذي وصل إليه منسوب التوتر غير المسبوق بين البلدين منذ صائفة 2024، بسبب قرار غير محسوب العواقب من قبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي توصل بتحذير صارم من الرئيس عبد المجيد تبون قبل الإعلان عنه. هذه القضية كانت محور كتاب جديد يصدر يوم 30 شهر سبتمبر الجاري عن دار “ستوك”، لصحفيين فرنسيين هما كريستوف دوبوا وماري كريستين تابي، يحمل عنوان: “الجزائر – باريس: قضايا سامة”.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
اطلاع المؤلفيّْن على وثائق غير منشورة حول كواليس “حرب باردة جديدة”
بصمة كزافيي حاضرة بإبراز ملفات وإخفاء أخرى خدمة للأجندة الفرنسية
لا تزال أزمة العلاقات الجزائرية الفرنسية تجلب اهتمام الكتاب والصحفيين خاصة في فرنسا، أين صدم الكثير من نخبها بسبب المستوى الذي وصل إليه منسوب التوتر غير المسبوق بين البلدين منذ صائفة 2024، بسبب قرار غير محسوب العواقب من قبل الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الذي توصل بتحذير صارم من الرئيس عبد المجيد تبون قبل الإعلان عنه.
هذه القضية كانت محور كتاب جديد يصدر يوم 30 شهر سبتمبر الجاري عن دار “ستوك”، لصحفيين فرنسيين هما كريستوف دوبوا وماري كريستين تابي، يحمل عنوان: “الجزائر – باريس: قضايا سامة”. ويقدم الكتاب تحقيقا مركزا عن التدهور الكبير للعلاقات الجزائرية الفرنسية خلال السنوات العشر الأخيرة.
ويصف الكتاب وفق مقتطفات منه، اطلعت عليها “الشروق”، كيف انتقلت العلاقة من حالة “شغف تاريخي” إلى ما يعتبره المؤلفان “علاقة سامة”، تتداخل فيها ملفات التاريخ والذاكرة والاستعمار، والهجرة، والأمن، والدبلوماسية، والاستخبارات، بالإضافة إلى ملفات ومسائل أخرى .
ومن بين القضايا التي ركز عليها المؤلفان، الأزمة السياسية التي عصفت بالعلاقة بين قصر المرادية في الجزائر وقصر الإليزي في باريس، وصولا إلى مرحلة يقول فيها الكتاب إن الرئيس عبد المجيد تبون لم يعد يرد على اتصالات نظيره إيمانويل ماكرون، وهي سردية تحدثت عنها أكثر من سردية في وقت سابق.
وتكمن أهمية الكتاب حسب المؤلفين في كونهما أجريا مقابلات مع نحو مائة من شخصيات على تماس بالعلاقات الجزائرية الفرنسية، من بينهم وزراء ودبلوماسيون، ورجال استخبارات ولاجئون سياسيون، ويقولا إنهما تمكنا من الاطلاع على وثائق يصفانها بأنها غير منشورة، بهدف كشف “كواليس حرب باردة جديدة” بين الجزائر وفرنسا.
والغريب في أمر المؤلفين، أن القضية الرئيسية والأساسية التي فجرت العلاقات الجزائرية الفرنسية هو التغير الذي حصل في الموقف الفرنسي من قضية الصحراء الغربية ومن بعد ذلك سجن الموظف القنصلي الجزائري خارج الأعراف الدبلوماسية، ومع ذلك يصر المؤ…
المصدر الأساسي: Echorouk Online. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
ضربات روسية تستهدف أكبر شركة اتصالات في أوكرانيا
803 مرشحين بينهم 16 امرأة بالقوائم الأولية لـ"الانتخابات البلدية"