فلسطينPalinfo2026-10-06 17:13

مجلس السلام.. 8 أشهر من الوعود وسط استمرار الحرب والجوع والدمار بغزة

واتسابفيسبوكXتيليجرام
مجلس السلام.. 8 أشهر من الوعود وسط استمرار الحرب والجوع والدمار بغزة
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

بعد أشهر من إطلاقه بوصفه إطارًا دوليًا للإشراف على المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، يواجه ما يسمى مجلس السلام أسئلة متزايدة بشأن حصيلة عمله وقدرته على تحقيق أهدافه المعلنة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية، ويستمر سقوط الشهداء، بينما لا تزال إعادة الإعمار تراوح مكانها. ومع تصاعد الانتقادات الفلسطينية، حذرت حركة حماس من أن صمت المجلس وممثله نيكولاي ملادينوف إزاء جرائم الاحتلال وخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، لا يقتصر على كونه موقفًا سياسيًا، بل يمهد، لاستمرار الانتهاكات في قطاع غزة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

بعد أشهر من إطلاقه بوصفه إطارًا دوليًا للإشراف على المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، يواجه ما يسمى مجلس السلام أسئلة متزايدة بشأن حصيلة عمله وقدرته على تحقيق أهدافه المعلنة، في وقت تتواصل فيه الانتهاكات الإسرائيلية، ويستمر سقوط الشهداء، بينما لا تزال إعادة الإعمار تراوح مكانها.

ومع تصاعد الانتقادات الفلسطينية، حذرت حركة حماس من أن صمت المجلس وممثله نيكولاي ملادينوف إزاء جرائم الاحتلال وخرقه اتفاق وقف إطلاق النار، لا يقتصر على كونه موقفًا سياسيًا، بل يمهد، لاستمرار الانتهاكات في قطاع غزة.

وفي مراجعة لسجل المجلس، قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الهيئة فشلت، بعد ثمانية أشهر من بدء عملها، في تحقيق أهدافها المتعلقة بوقف الإبادة والجوع وتحسين الأوضاع الإنسانية، معتبرًا أن الفارق بين الوعود المعلنة والواقع الميداني يطرح تساؤلات جدية حول جدوى الدور الذي أنشئ المجلس لأدائه.

من تثبيت وقف إطلاق النار إلى استمرار الانتهاكات

وقال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن صمت مجلس السلام وملادينوف عن جرائم الاحتلال وعدم تحميله مسؤولية خرق الاتفاق يجعلهما مسؤولين عما يجري في القطاع.

واعتبر قاسم أن استمرار هذا الموقف يجعل أيدي المجلس وممثله ملطخة بدماء أطفال ونساء غزة، محذرًا من أن التغاضي عن الانتهاكات يفتح الباب أمام استمرار التصعيد بدل تثبيت التهدئة وحماية المدنيين.

وكان ملادينوف قد قال في أواخر سبتمبر/أيلول إن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة صمد، وإن بصورة هشة، وهو ما رفضته حماس، مؤكدة أن هذا التوصيف لا يعكس الواقع الميداني، في ظل استشهاد أكثر من 1400 فلسطيني منذ بدء التهدئة، إلى جانب استمرار تدمير المنازل وإغلاق المعابر وتقييد دخول المساعدات.

وفي السابع من سبتمبر/أيلول، انتقدت الحركة تصريحات أخرى لملادينوف قال فيها إن غزة لا تزال بعيدة عن الإعمار، معتبرة أن ذلك يمثل تراجعًا عن خارطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها مع الوسطاء والجانب الأميركي لإنهاء الحرب.

أرقام ثقيلة.. وواقع إنساني يتدهور

تكشف أرقام المرصد الأورومتوسطي حجم الفجوة بين الأهداف التي أعلن المجلس العمل على تحقيقها…

مجلسالسلامأشهرقطاعالانتهاكاتالوعوداستمرارالحربوالجوعوالدماربغزةإطلاقهتقاريرالإبادة الجماعية في غزةالمرصد الأورومتوسطي

المصدر الأساسي: Palinfo. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية