فن وثقافةAl Jazeera Arabic2026-09-02 23:33

محادثات مرتقبة بين حكومة فنزويلا والمعارضة وترمب: البلاد غير جاهزة للانتخابات

واتسابفيسبوكXتيليجرام
محادثات مرتقبة بين حكومة فنزويلا والمعارضة وترمب: البلاد غير جاهزة للانتخابات
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

من المرتقب أن تُعقد في غضون نحو 10 أيام جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة والمعارضة لدفع عملية الانتقال السياسي في البلاد، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. وقال روبيو، أمس الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن العملية في فنزويلا لن تستغرق وقتا طويلا كما حدث بأوروبا الشرقية، مذكرا بأن تلك المنطقة احتاجت إلى ما بين 4 و5 سنوات لإنجاز انتقال ناجح. وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تسريع عملية الانتقال في فنزويلا، مشددا في الوقت نفسه على أن "الانتخابات الديمقراطية لا تقتصر فقط على مجرد إجراء عملية الاقتراع".

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

من المرتقب أن تُعقد في غضون نحو 10 أيام جولة جديدة من المحادثات بين الحكومة الفنزويلية المؤقتة والمعارضة لدفع عملية الانتقال السياسي في البلاد، وفق ما أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

وقال روبيو، أمس الأربعاء، في مقابلة مع "فوكس نيوز"، إن العملية في فنزويلا لن تستغرق وقتا طويلا كما حدث بأوروبا الشرقية، مذكرا بأن تلك المنطقة احتاجت إلى ما بين 4 و5 سنوات لإنجاز انتقال ناجح.

وأشار وزير الخارجية الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تعمل على تسريع عملية الانتقال في فنزويلا، مشددا في الوقت نفسه على أن "الانتخابات الديمقراطية لا تقتصر فقط على مجرد إجراء عملية الاقتراع".

وفي السياق نفسه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، أمس الأربعاء، إن فنزويلا "ليست جاهزة بعد لتنظيم انتخابات"، وذلك بعد 9 أشهر على اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في عملية أمنية بالعاصمة كاراكاس.

وقال ترمب من البيت الأبيض "أعتقد أنهم ليسوا مستعدين بعد. كل هذا جديد جدا"، موضحا أن إجراء الانتخابات يتطلب مزيدا من الوقت. واشاد من جهة أخرى بأداء الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.

وعقدت الحكومة المؤقتة التي تتولاها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز والمعارضة الفنزويلية، الشهر الماضي، الجولة الأولى من الحوار الرامي إلى تحقيق انتقال سياسي يُؤسس لمرحلة جديدة في البلاد.

بالتوازي مع المسار السياسي، أشاد وزير الخارجية الأمريكي بالاتفاق النفطي المبرم بين واشنطن وكاراكاس، معتبرا أنه يحقق مزايا للبلدين، ويمنح واشنطن موقعا إستراتيجيا في مواجهة الصين وروسيا وإيران في قطاع النفط الفنزويلي.

وأكد ماركو روبيو أن الاتفاق النفطي بين واشنطن وكاراكاس يضمن أن تكون الولايات المتحدة، وليس الصين أو روسيا أو إيران، صاحبة الموقع الإستراتيجي إزاء أكبر منتج للنفط في القارة الأمريكية.

وفي الشهر الماضي، توصلت واشنطن إلى اتفاق مع الحكومة الفنزويلية المؤقتة، التي تتولاها الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز، يقضي بأن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على نحو خُمس احتياطيات النفط الفنزويلية.

على الصعيد القضائي، حث الرئيس الفنزويلي الم…

فنزويلاعمليةوالمعارضةالبلادالانتقالوزيرالخارجيةالأمريكيروبيومحادثاتمرتقبةحكومةأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية