سياسةAl Jazeera Arabic2026-08-25 18:19

من هو تسفي سوكوت؟ ولمَ استهدف تذكار قرية مادما في نابلس؟

واتسابفيسبوكXتيليجرام
من هو تسفي سوكوت؟ ولمَ استهدف تذكار قرية مادما في نابلس؟
صورة الخبر كما وردت من المصدر.

جاءت حادثة تحطيم عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت نصبا تذكاريا، يحمل أسماء شهداء فلسطينيين في قرية مادما جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ليثير عاصفة من الجدل بشأن حدود الانتهاك التي يمكن أن يقدم عليها مسؤولون وشخصيات إسرائيلية سياسية مدفوعين بالأفكار اليمينية التي تقود إسرائيل منذ سنين. وأمام عدسات الكاميرا، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، أقدم سوكوت على تحطيم الصرح بمطرقة كبيرة، وسط حماسة من الصهيونية الدينية عبر عنها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش في تعليقاته المؤيدة للحادثة.

مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر

جاءت حادثة تحطيم عضو الكنيست اليميني المتطرف تسفي سوكوت نصبا تذكاريا، يحمل أسماء شهداء فلسطينيين في قرية مادما جنوبي نابلس بالضفة الغربية المحتلة، ليثير عاصفة من الجدل بشأن حدود الانتهاك التي يمكن أن يقدم عليها مسؤولون وشخصيات إسرائيلية سياسية مدفوعين بالأفكار اليمينية التي تقود إسرائيل منذ سنين.

وأمام عدسات الكاميرا، وتحت حماية الجيش الإسرائيلي، أقدم سوكوت على تحطيم الصرح بمطرقة كبيرة، وسط حماسة من الصهيونية الدينية عبر عنها وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش في تعليقاته المؤيدة للحادثة.

يكتسب الحادث أبعادا سياسية، إذ يأتي في وقت يستعد فيه الإسرائيليون للتوجه إلى صناديق الاقتراع في الانتخابات التشريعية التي ستنظم في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط سعي عدد من السياسيين والمسؤولين إلى كسب مزيد من الأصوات الانتخابية من خلال هجمات منظمة، بأشكال مختلفة، على المجتمع الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

يعود التركيز الآن على قرية مادما، وتحديدا النصب التذكاري الذي يحمل اسم عدد من شهدائها، إلى موقع القرية الحساس، إذ إنها تقع جنوبي نابلس على مقربة من مستوطنة "يتسهار" التي يسكنها مستوطنون متطرفون بينهم شخصيات ومسؤولون مثل سوكوت نفسه، وهم ينتمون إلى الصهيونية الدينية المتطرفة التي تتبنى سياسات استيطانية توسعية.

وتتداخل مادما مع المستوطنة خصوصا بعد أن التهمت أعمال التشييد و"التسييج" في المستوطنة أجزاء من القرية.

خصوصية قرية مادما الجغرافية أفاضت على النصب التذكاري مزيدا من الخصوصية السياسية، إذ يحمل النصب الذي تعرض للتحطيم أسماء عدد من شهداء المقاومة الفلسطينية على مر السنين الماضية.

ولفت إلى هذه الخصوصية رامي نصّار رئيس مجلس قرية مادما الذي بيّن أن النصب يحمل أسماء شهداء القرية منذ "معركة الكرامة" (1968) والانتفاضتين الأولى والثانية، حتى يومنا هذا، بينهم مزارع استُشهد عندما كان يعمل في أرضه بدون أي مواجهات.

وقد أشار سوكوت إلى أسماء اثنين من شهداء القرية الموجودة أسماؤهم على النصب، هما يامن فرج وشادي نصّار اللذان كانا عضوين في الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطي…

سوكوتتسفيقريةمادمانابلستحطيماليمينيالمتطرفولمَاستهدفتذكارجاءتأخبار

المصدر الأساسي: Al Jazeera Arabic. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.

قراءة المادة الأصلية