نبض البلد يكشف خسائر القطاع الزراعي في الأردن وتحذيرات من تأثر الأمن الغذائي

ناقش برنامج نبض البلد على قناة رؤيا، واقع الزراعة في منطقة الأغوار والتحديات التي تواجه المزارعين الأردنيين، بمشاركة رئيس لجنة الزراعة النيابية الأسبق محمد العلاقمة، ورئيس اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران. وأكد محمد العلاقمة أن المزارع الأردني يئن ولديه مشاكل كبيرة ومتعددة، رغم أن القطاع الزراعي يعد من ركائز التنمية الاقتصادية ومصدرا رئيسيا للأمن الغذائي ولدخل نسبة كبيرة من الأيدي العاملة، وله تداخل كبير مع القطاعات الحيوية. وأشار إلى أن القطاع يساهم في حل مشاكل الفقر والبطالة، حاكما بغياب الخطط الإستراتيجية الواضحة، وإن وجدت فهي لا تطبق على أرض الواقع.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
ناقش برنامج نبض البلد على قناة رؤيا، واقع الزراعة في منطقة الأغوار والتحديات التي تواجه المزارعين الأردنيين، بمشاركة رئيس لجنة الزراعة النيابية الأسبق محمد العلاقمة، ورئيس اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران.
وأكد محمد العلاقمة أن المزارع الأردني يئن ولديه مشاكل كبيرة ومتعددة، رغم أن القطاع الزراعي يعد من ركائز التنمية الاقتصادية ومصدرا رئيسيا للأمن الغذائي ولدخل نسبة كبيرة من الأيدي العاملة، وله تداخل كبير مع القطاعات الحيوية.
وأشار إلى أن القطاع يساهم في حل مشاكل الفقر والبطالة، حاكما بغياب الخطط الإستراتيجية الواضحة، وإن وجدت فهي لا تطبق على أرض الواقع.
وبين العلاقمة أن النظرة إلى القطاع من الحكومات أو وزراء الزراعة بالتحديد ترتكز على بعض السلوكيات الخاطئة لدى المزارعين في القطاع الحيواني؛ مثل الحيازات الوهمية وأخذ أموال غير مستحقة، دون وجود أي حلول حقيقية على أرض الواقع للزراعة.
من جانبه، أوضح المهندس محمود العوران أن هنالك تشتتا وخسائر كبيرة في القطاع الزراعي المعني بالتوظيف والتشغيل، مما يؤثر على الأمن الغذائي.
وأشار إلى أن الحرب الأمريكية الإيرانية سببت عبئا على القطاع، كارتفاع مدخلات الإنتاج من الأسمدة وغيرها بأكثر من 100%، وهي نسبة عالية تنعكس مباشرة على المزارع.
ونوه العوران إلى أنه تم مخاطبة جميع المسؤولين عن الوضع الزراعي لتشابكه مع جهات رسمية عدة؛ كوزارة الصناعة، والتخطيط، والمياه، وأمانة عمان.
لافتا إلى أن السفير الصيني زار جمعية اتحاد المزارعين بينما لم يلتقوا برئيس الوزراء أو مسؤولين حتى اللحظة.
وتساءل العوران عن مصير فائض الإنتاج الزراعي (كالبندورة التي يبلغ إنتاجها 1000 طن بينما احتياج السوق 500 طن)، مؤكدا أن الحكومة تنافس المزارعين عبر شركات الزراعة التقليدية، بدلا من توجهها لمحاصيل بديلة أو محاصيل العجز.
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
متصرف القويسمة: انهيار تجويف روماني قديم أثناء أعمال لأمانة عمّان في منطقة الرجيب دون تسجيل إصابات
مختصون بالقطاع الزراعي: السوق المركزي من أبرز المشاكل التي تهدد الزراعة
بصواريخ ومسيرات.. تصعيد حوثي جديد في مأرب اليمنية
180 يوم لتحصيل أموال الصادرات خارج المحروقات!