وول ستريت جورنال: وزارة الحرب الأمريكية تحضّر لنشر حاملة طائرات ثالثة في الشرق الأوسط

تستعد وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لنشر مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات في الشرق الأوسط، مما يضيف آلاف الجنود وسط تصاعد التوترات مع إيران، وفقا لتقرير لصحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين. وغادرت حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت ومجموعة الضربة التابعة لها سان ديغو يوم الأحد، فيما غادرت مجموعة يو إس إس ماكين آيلاند البرمائية الجاهزة في اليوم التالي، وعلى متنها قوات من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الـ13. ومن المتوقع أن تصل السفن والطائرات والأفراد، الذين يقدر عدد البحارة ومشاة البحرية الإضافيين بينهم بنحو 9 آلاف إلى 10 آلاف، بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر. وتعمل حاملتا طائرات بالفعل في المنطقة، وهما يو إس إس جورج إتش.
مقتطف إضافي من الخلاصة المتاحة عبر المصدر
تستعد وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لنشر مجموعة ثالثة من حاملات الطائرات في الشرق الأوسط، مما يضيف آلاف الجنود وسط تصاعد التوترات مع إيران، وفقا لتقرير لصحيفة وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أمريكيين.
وغادرت حاملة الطائرات يو إس إس ثيودور روزفلت ومجموعة الضربة التابعة لها سان ديغو يوم الأحد، فيما غادرت مجموعة يو إس إس ماكين آيلاند البرمائية الجاهزة في اليوم التالي، وعلى متنها قوات من وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الـ13.
ومن المتوقع أن تصل السفن والطائرات والأفراد، الذين يقدر عدد البحارة ومشاة البحرية الإضافيين بينهم بنحو 9 آلاف إلى 10 آلاف، بحلول نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
وتعمل حاملتا طائرات بالفعل في المنطقة، وهما يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش ويو إس إس جورج واشنطن، التي حلت محل يو إس إس أبراهام لينكولن في آب/أغسطس.
وفي حال بقيت جورج واشنطن في المنطقة عند وصول روزفلت، فستكون لدى الولايات المتحدة ثلاث مجموعات ضاربة لحاملات الطائرات في الشرق الأوسط في الوقت نفسه، للمرة الأولى منذ نيسان/أبريل، قبل أن يدخل وقف إطلاق النار الهش حيز التنفيذ بعد اندلاع القتال في 28 فبراير/شباط.
ومن شأن هذا الحشد أن يوسع الخيارات المتاحة للقيادة المركزية الأمريكية، في وقت يدرس فيه الرئيس دونالد ترمب ما إذا كان سيستأنف الضربات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي في تشرين الثاني/نوفمبر، حيث توجد بالفعل أكثر من 50 ألف جندي أمريكي ونحو 20 سفينة تابعة للبحرية الأمريكية في مسرح العمليات.
وقال مسؤول أمريكي إن القوات الإضافية تمنح القادة الأمريكيين مزيدا من الخيارات إذا اختار الرئيس دونالد ترمب تصعيد الهجمات على إيران.
وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي، قال ترمب إنه يواجه قرارا بشأن ما إذا كان سيسعى إلى إبرام اتفاق مع إيران أو يدفعها إلى الجحيم، مضيفا أنه قد يبيد النظام الإيراني، وفي مقابلة لاحقة، وصف تكثيف القصف بعد انتخابات التجديد النصفي بأنه ممكن، فيما رفض أحدث مقترح لوقف إطلاق النار قدمته طهران.
وتأتي عمليات النشر في وقت تواجه فيه البحرية مطالب ت…
المصدر الأساسي: Roya News. يتم عرض ملخص/مقتطف محدود مع الإحالة للمادة الأصلية.
قراءة المادة الأصلية
سوريا.. مشاهد من تشكل سيول جراء الأمطار الغزيرة في مدينتي حلب وإدلب
اجتماعات أوروبية بريطانية طارئة تخرج دون قرار للرد على واشنطن بفتح احتياطيات الديزل
الجيش الأمريكي يستعد لنشر تعزيزات بحرية في الشرق الأوسط تحسبا لتصعيد محتمل
احتجاز نحو ألفي طالب مع اتساع نطاق الاحتجاجات المدرسية في فرنسا
الاتحاد الإفريقي يحذر من تصعيد خطير بين إثيوبيا وإريتريا ومصر
بوليتيكو: امتعاض لدى الناتو من تهديد مفوض أوروبي لروسيا